السيد حامد النقوي

3

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عنه مقامه المنهوب تراثه المغمض على القذى الصابر على الشجى و بعد فيقول العبد القاصر حامد حسين بن العلّامة السيّد محمّد قلى كان اللَّه له فى الدّنيا و الآخرة و اسدل سجف العفو على ماله من المعاصى الباطنة و الظّاهرة انّ هذا هو المجلد الثانى من المنهج الثانى من كتاب عبقات الانوار فى امامة الأئمّة الاطهار الموضوع لنقض الباب السّابع من التحفة المحيرة للانظار و هذا المجلد معقود لردّ كلام صاحب التحفة فى الحديث الثانى من الاحاديث الاثنى عشر التى ذكرها و ادّعى فيها الانحصار الواضح بطلانه على ناظر كتب الاصحاب الاخيار و اللَّه الموفق للاتمام و الاكمال و منه الاستعانة فى المبدإ و المآل كلام شاه صاحب در تحفه اثنى عشريه پيرامون حديث منزلت قال الفاضل النّحرير حديث دوم در بخارى و مسلم از براء بن عازب روايت آمده كه آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم حضرت امير را در غزوهء تبوك بر اهل بيت از نسا و بنات خليفه كرد و گذاشت و خود بغزوه متوجه شد حضرت امير عرض كرد يا رسول اللَّه أ تخلفني فى النساء و الصّبيان پس پيغمبر صلى اللَّه عليه و سلم فرمود اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى گويند كه منزلت اسم جنس مضاف ست بسوى علم پس عام باشد جميع منازل را لصحّة الاستثناء و چون مرتبه نبوّت را استثنا فرمود جميع منازل ثابته بهرون براى حضرت امير ثابت شد و از جمله آن منازل صحّت امامت و افتراض طاعت هم هست اگر هارون بعد از موسى زنده مىبود زيرا كه در حال حيات موسى اين مرتبه داشت بعد از وفات موسى اگر اين مرتبه ازو زائل مىشد لازم مىآمد عزل او و عزل نبى جائز نيست